Yahoo!

   


((صِفَة الصاحِب الذي أوصى به النبي عليه الصلاة والسلام ؟؟ مع أضاءات لكِبار الصحابة وبعض العُلماء والحُكماء))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 31 كانون الثاني 2012 الساعة: 02:48 ص

 ((صِفَة الصاحِب الذي أوصى به النبي
عليه الصلاة والسلام ؟؟ مع أضاءات لكِبار الصحابة وبعض العُلماء والحُكماء))
توجيهات نبوية تتعلّق بإلتماس

*** عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏ :‏ [[
ــ لا  تُصاحِب إلاّ مؤمِناً ،
ــ ولا يأكُل طعامك إلاّ تقي ]]‏‏‏.‏
‏ ‏رواه أبو داود، والترمذي بإسناد لا بأس به‏ .‏
*** وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
ــ الرجل على دين خليله،
ــ فلينظُر أحدكم من يخالل ]]‏‏‏.‏
‏ رواه أبو داود، والترمذي بإسناد صحيح، وقال الترمذي‏:‏ حديث حسن‏

<(**)> وقد وعظ الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا‏ فقال:‏ ((
ــ لا تتكلّم فيما لا يعنيك ،،،
ــ وإعتزل عدوّك ،،،
ــ وإحذر صديقك إلا الأمين ، ولا  أمين غلا  من يخشى الله عزّ وجلّ ويطيعه ،،،
ــ ولا تمش مع الفاجر فيعلّمك من فجوره )).
  <(**)> وقال
الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه لرجل  :
(( لا تَصحَب أخا الجَهلِ ،، وَإِياكَ وَإِياهُ ،،
 فَكَم مِن جاهِلٍ أَردى حَليماً حِينَ آَخاهُ )).
  <(**)> وعن أبي الدرداء قال‏:‏ (( من فقه الرجل:
ــ مدخله ، وــ ممشاه ، وــ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 21)] إضاءات تاريخية على ((النبيّ [شعيا بن أمصيا] عليه السلام وقصّته مع الملك “حزقيا” حاكم بني إسرائيل))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 30 كانون الثاني 2012 الساعة: 05:17 ص

  
 [(رقم 21)] إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..

((النبيّ [شعيا بن أمصيا] عليه السلام
وقصّته مع الملك "حزقيا" حاكم بني إسرائيل))

 
 

<(!*!)> ذكر المؤرِّخ الكبير العلاّمة إبن جرير‏الطبري بأنه بعد وفاة النبي [سليمان بن داود] عليهما السلام "ملك" من بعده ابنه [(رحبعام)] مدة 17 سنة ..
ومن بعده تفرّقت مملكة الملك [سليمان] العظيمة بعد ان إمتدّت في أرجاء المعمورة ووصلت حضارتها الى مكانة عالية جدا ونادرة في الرُقيِّ ، وخاصة بعد ان سخّر الله تعالى له الجن والشياطين فأطاعوه وبنوا له ما يعجز الوصف عنه وكانت أعمالهم أقرب ما تكون الى الخيال‏ لعظمتها ورَوعتها.‏.
<><> ومن بعد النبي [سليمان] خلفه بالنبوّة [شعيا بن أمصيا] عليه السلام..
<(!*!)> قال المؤرِّخ محمد بن إسحاق‏:‏ كان النبي [شعيا]هو ممّن بشّر (بالنبي) عيسى وبـ (النبي) محمد عليهما الصلاة السلام..
ــ وكان في زمنه "ملك على بني إسرائيل" ببلاد بيت المقدس  اسمه [(حزقيا)]..

ــ وكان سامعاً مُطيعاً للنبي [شعيا] فيما يأمره به، وينهاه عنه من المصالح..
<(!!)> وكانت الأحداث قد عظمت في بني إسرائيل.. فمرض الملك [(حزقيا)]، وخرجت في رجله قرحة..
<(!)> وفي ذلك الزمان توجّه [سنحاريب‏] ملك "بابل" الى بلاد بيت المقدس، في 600 ألف راية..
ففزع الناس فزعاً عظيماً شديداً..
<(!*!)>
وذكر العلاّمة المؤرِّخ إبن كثير بأنّ الملك [(حزقيا)] قال للنبي [شعيا‏]: ((ماذا أوحى الله إليك في أمر
[سنحاريب] (ملك بابِل) وجنوده‏))؟‏
فقال‏:‏ ((لم يوح إليّ فيهم شيء بعد‏)).‏
<(*)> ثم أقبل الملك على القبلة فصلّى وسبح ودعا وبكى..
==> فقال وهو يبكي ويتضرّع إلى الله عزّ وجلّ بقلب مخلص وتوكّل وصبر‏:‏
((اللهم 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( تعلُّم الأدب يُساعد في [مكارم الأخلاق وتهذيبها] ))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 02:50 ص

   تعلُّم الأدب يُساعد في

[مكارم الأخلاق وتهذيبها]

  *** عن إبن عبّاس رضي الله عنهما، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم انه قال: ‏[[ الهدي الصالح (وهو يقال في السكينة والوقار والهيبة ، وفي المنظر والشمائل) ، والسمت الصالح (يكون في حُسن الهيئة والمنظر من جهة الخَيْر والدين) ، والإقتصاد ،، جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوّة ‏]].. اخرجه البخاري في الأدب المفرد ، والإمام أحمد ، وأبو داود. 
 
==> فتعلّم الأدب وحُسن السيرة ، والسمت والقصد والحياء،،  مطلوب شرعا وعرفا .. لأن تعلّم هذه الأمور تدعو الشخص إلى مكارم الأخلاق وتهذيبها..
قال‏ عبد الله إبن مسعود رضي الله عنه :‏ (( إعلموا ان "حسن الهدي" في آخر الزمان ، خير من بعض العمل)). ‏ 
وقال عمر رضي الله عنه:(( تأدّبوا ثم تعلّموا)).
وقال النخعي :  (( كان العلماء إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه ( الحديث الشريف والعلم) ، نظروا [أوّلا] إلى سمته وصلاته ، وإلى حاله.. ثم يأخذون عنه))..
وقال البلخي:((أدب العلم أكثر من العلم)).
 
وقال عبد الله بن المبارك:((لا ينبل الرجل بنوع من العلم ما لم يزيّن علمه بالأدب)).
وقال إبن عبّاس : ((أطلب الأدب [لفوائده التالية]:
 1- ==> فإنه زيادة في العقل ،
 2- ==>

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 20)] إضاءات تاريخية هامّة على ((النبيّ والملِِِك العظيم [سليمان] الذي أعطاه الله كل شيء في هذه الدنيا العابرة))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 23:42 م

  
 [(رقم 20)] إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..

((النبيّ والملِِِك العظيم [سليمان] عليه السلام
الذي أعطاه الله كل شيء في هذه الدنيا العابرة
))

 

 <(*!*)> ذكر المؤرِّخ إبن كثير نسب النبي [سليمان بن داود] بن ايشا  بن عويد بن عابر بن سلمون بن نحشون بن عويناذب بن ارم بن حصرون بن فارص
بن "يهوذا" بن [يعقوب] بن [إسحاق] بن [إبراهيم الخليل] عليهم السلام .‏
<(!*!)> وقال إبن كثير: (( إن (الفترة) بين [إبراهيم]عليه السلام الذي بنى المسجد الحرام، وبين [سليمان بن داود] عليهما السلام، أزيد من ألف سنة)) ‏==>  وإن النبي [يعقوب المُلقب بـ "إسرائيل"] أي إبن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام ، هو أوّل من جعل "بيت المقدس" مسجداً ،،
<><> ثم إنّ النبي [سليمان] عليه السلام عاد فجدّده وبناه بناءً مُحكماً‏ وبديعاً )).‏

<(!*!)> ونقل العلاّمة الحافظ إبن كثير عن الصحابي أبي ذرّ الغفاري رضي الله عنه انه قال:
ــ قلتُ‏ يا رسول الله: (( أي مسجد وُضِع أوّل‏ ))؟؟‏
ــ قال‏:‏ [[ ‏المسجد الحرام‏ (أي في مكّة) ]]‏‏..‏
ــ قلتُ‏ُ:‏ (( ثم أيّ ‏ّّ))؟؟‏
ــ قال‏:‏ ‏[[‏ مسجد بيت المقدس (أي في فلسطين)‏ ]]‏‏..
ــ قلتُ‏:‏ (( كم بينهما‏ (أي من الوقت) ))؟؟‏
ــ قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أربعون سنة‏)‏‏)‏‏.‏

*** قال الله تعالى عنه:‏ ‏{{ ‏وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ‏ }}‏ ‏سورة ‏النمل‏:‏ 16‏.
<><> ومعنى الوراثة هنا : أي‏ "ورثه في النُبوة والمُلك".
*** وقال تعالى:‏ ‏{{ وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ‏}}‏ ‏سورة ‏النمل‏:‏ 17-19‏‏‏.‏
ورد بأن النبي [سليمان] ركب يوماً في جيشه من الجن والإنس والطير، فالجن والإنس يسيرون معه، والطير سائرة معه تظله بأجنحتها من الحر وغيره {{‏حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ‏}}‏ فأمرت، وحذرت، وأعذرت عن سليمان وجنوده بعدم الشعور‏.‏
ففهم [سليمان] ما خاطبت به تلك النملة لجماعتها من الرأي السديد، والأمر الحميد.. <><> وتبسم سليمان] من ذلك على وجه الاستبشار والفرح والسرور، بما أطلعه الله عليه دون غيره..
لهذا قال‏:‏ ‏{{‏رَبِّ أَوْزِعْنِي‏}}‏ أي‏:‏ ألهمني وأرشدني‏:‏ ‏{{‏أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ‏}}‏
<><> فقد طلب من الله أن يقيّضه للشكر على ما أنعم به عليه وعلى ما خصه به من المزية على غيره، وأن يُيسِّر عليه العمل الصالح، وأن يحشره إذا توفّاه مع عباده الصالحين‏.‏. فإستجاب الله تعالى له‏ دعوته.‏
*** ومعنى قوله تعالى:‏ ‏{{ وَعَلَى وَالِدَيَّ }}‏ .. هما النبي [داود] عليه السلام و"أمّه" التي كانت من العابدات الصالحات..
==> ومن أقوالها الرائعة لولدها سليمان‏ قالت:‏(‏‏(‏ يا بُنَي لا تكثر النوم بالليل ، فإن كثرة النوم بالليل تدع العبد فقيراً يوم القيامة‏)‏‏)‏‏.‏
<><> ونعود الى "سيرة النمل مع النبي [سليمان]" فقد جاء عن الإمام الزُهري بأن سليمان بن داود عليهما السلام خرج هو وأصحابه يستسقون (أي ليصلّوا صلاة الإستسقاء بسبب الجدب وعدم نزول المطر) ،
فرأى "نملة" قائمة رافعة إحدى قوائمها ( أي يديها ) تستسقي (
أي تدعو الله تعالى لإغاثتهم بنزول المطر)..
ــ فقال لأصحابه‏:‏ ((ارجعوا فقد سُقيتم ، إن هذه النملة إستسقت فأستُجيب لها))‏.‏
<(!*!)> وقال الإمام السُدّي‏:(( أصاب الناس قَحَط على عهد [سليمان] عليه السلام، فأمر الناس فخرجوا ( أي ليُصلّوا صلاة الإستسقاء) ، فإذا بنملة قائمة على رجليها ، باسطة يديها ،
==> وهي تقول‏:‏ [( اللهُمّ إنّا خلق من خلقك ، ولا غناء بنا عن فضلك ‏)]..‏
==> قال‏:‏ فصبّ الله عليهم المطر ))‏.‏ 

*** وقال تعالى عن سليمان:‏{{ ‏وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ * فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ * إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ * أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( إضاءات رائعة على ثالث أعظم رجل في الإسلام [عُمر بن الخطاب] ))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 18 كانون الأول 2011 الساعة: 16:59 م

(( إضاءات رائعة على ثالث أعظم رجل في الإسلام
[عُمر بن الخطاب] ))


<(!*!)>
فهو عُمَر بن الخطّاب بن نُفَيل بن عبد العزَّى القُرشي العدوي ،، من مواليد عام 40 قبل الهجرة ، وتوفي عام 23  بعد الهجرة.  

<(!*!)> قال محمد بن إسحاق: ((أسلم عمر بن الخطاب،  فإمتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عزّوا .. وكان ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره )).. 
*** عن أبي هُريرة رضي الله عنه قال‏؛ قال‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[[ ‏بينا أنا نائم أُريتُ أني أنزع على حوضي ، أسقي الناس‏..‏ فجاءني "أبو بكر" فأخذ الدلو من يدي ليروحني‏ (أي ليريحني من تعب السِقاء) ، فنزع دلوين‏..‏ وفي نزعه ضعف‏.‏. والله يغفر له.‏.
فجاء (عمر) ابن الخطّاب فأخذ منه
(مهمّة سقي الناس‏)‏.‏ فلم أرَ نزع (سقاية) رجل قطّ أقوى منه‏..‏ حتى تولّى الناس ، والحوض ملآن يتفجّر‏]]‏‏.‏ مسلم
===> وهذا فيه إشارة إلى نيابة الصدّيق رضي الله عنه وخلافته من بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم..

وفيه إشارة الى خلافة عمر رضي الله عنه من بعد أبي بكر..
*** وفي رواية أخرى لأبي هُريرة قال‏: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [[ ‏بينا أنا نائم رأيتني على قليب (بئر) عليها دلو، فنزعتُ (إستقيتُ)‏ منها ما شاء الله.‏.‏ ثم أخذها (أبو بكر) إبن أبي قُحافة ، فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين ‏(والذنوب هو الدلو المملوءة، وكانا ذنوبين، والشكّ كان من الراوي) ..‏ وفي نزعه (إسقائه‏) ضعف ، والله يغفر له (فهي كلمة كان الناس يدعمون بها كلامهم) ‏.‏ ثم استحالت ( اي تحوّلت من الصغر إلى الكبر‏) ‏غربا (وهو الدلو العظيمة)،‏ فأخذها (عمر) ابن الخطّاب‏ ،‏ فلم أرَ عَبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب ، (والعَبقري هو السَيّد‏، أو الذي ليس فوقه شيء‏) ، حتى ضرب الناس بعُطن (أي أرووا إبلهم ثم آووها إلى عطنها ، وهو الموضع الذي تساق إليه بعد السقي لتستريح)‏ ]]‏‏.‏ رواه مسلم
===> قال العلماء‏:‏ هذه (الرؤيا) تدلّ على الإعلام النبوي بخلافة أبي بكر وعمر، وصحّة ولايتهما ، وبيان صفتها وإنتفاع المسلمين بها‏.. وبأنّ خلافة عُمر ستكون اطول بكثير من خلافة أبي بكر رضي الله عنهما والتي كانت ((ذنوبين)) أي سنتين وأشهرا ]‏‏.‏

*** وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى (جبل) أُحُدٍ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ.. فَرَجَفَ (جبل أُحُدٍ) بِهِمْ ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ 
وقَالَ:
[[اثْبُتْ أُحُدُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلاّ "نَبِيٌّ" أَوْ "صِدِّيقٌ" أَوْ "شَهِيدَانِ"]]
. رواه البخاري
==>
وهذا في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((الأنوار الساطعة المُباركة من أعظم منارة من بعد النبوّة الطاهرة [أبو بكر الصديق] ))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 17 كانون الأول 2011 الساعة: 18:25 م

((الأنوار الساطعة المُباركة من أعظم منارة من بعد النبوّة الطاهرة [أبو بكر الصديق] ))

<##> بعد إنتقال نبيّنا الحبيب صلّى الله عليه وسلّم إلى داره الصحيحة عند ربّه سبحانه وتعالى ، ترك وراءه عُظماء لا مثيل لهم في تاريخ البشرية جمعاء ، بإستثناء الرسل والأنبياء ،،
>> فكانوا بشَراً وليسوا كالبشر ..
>> بل كان بعضهم تكاد تصافحه الملائكة المُكرّمين،
**** ولِما لا ؟؟؟
===> فلقد إختارهم الله عزّ وجلّ ليكونوا مع حبيبه محمد سيِّد الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين ، ليتابِعوا مسيرة النبوّة المُباركة التي أرشدهم ودرّبهم عليها خاتم الأنبياء والمرسلين صلّى الله عليه وسلّم ..
<(*!*)> وإذا بهؤلاء التلامذة النُجباء، رضي الله عنهم ، يتخرّجوا من"مدرسة النبوّة"بإمتياز ..
وعمّت أنوارهم معظم انحاء المعمورة ، فوصلت الى المشرق والمغرب خلال فترة قصيرة جدّا
<(*!*)> وكان بعضهم كالأنبياء ولكن بدون وحي السماء ، الذي إنتهى بموت رسول الله عليه الصلاة والسلام ..


<(*!*)> ومن أعظم هؤلاء العُظماء وخيرتهم هو "خليفة رسول الله" [أبو بكر الصديق] رضي الله عنه .. الذي كان حبيب رسول الله ورفيقه ووزيره الأول ، ثم نائبه بإمامة الناس في حياته ، ثم خليفته بعد إنتقاله إلى الدار الآخرة ..
<(!!*!!)> فهو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي .
<(*!*)> وُلِد بعد عام الفيل بسنتين ونصف .. وكانت مدّة خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف ، وتوفي في المدينة المنوّرة وهو ابن 63 سنة ، ودُفن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم في حُجرة إبنته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ، ثم دُفِنَ عمر بجواره…
<(*!*)> وروى الطبراني في الكبير عن الحسن بن علي رضي الله عنهما انه لما احتضر أبو بكر رضي الله عنه قال : ((يا عائشة أنظري اللقحة (أي الشاة) التي كنا نشرب من لبنها والجفنة التي كنا نصطبح فيها والقطيفة التي كنا نلبسها ، فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا في أمر المسلمين ، فإذا متُّ فاردديه إلى عمر)).. ( وكان يعلم من رسول الله بأنّ عمر هو الذي سيخلفه ، فأتمنى قراءة موضوعي التالي [[إضاءات رائعة على ثالث أعظم رجل في الإسلام]]، ففيه أدلّة ثابتة بهذا  الخصوص )..

فلما مات أبو بكر رضي الله عنه أرسلتْ عائشة به إلى عمر رضي الله عنه ، فقال عمر رضي الله عنه : (( رضي الله عنك يا أبا بكر لقد أتعبتََ من جاء بعدك )) ..
*** وأخرج أبو داود والترمذي وغيرهما عن عمر قال: ((أمرنا رسول الله أن نتصدّق، ووافق ذلك مالاً عندي، فقلتُ اليوم أسبق أبا بكر إنْ سبقته، قال فجئتُ بنصف مالي ))..
فقال رسول الله [[ما أبقيت لأهلك]]؟؟ قلتُ : ((مثله))..
ــ وجاء أبو بكر بكل ما عنده..
فقال ( رسول الله) [[يا أبا بكر : ما أبقيتَ لأهلك]]؟؟ قال: ((أبقيتُ لهم الله ورسوله)).. (قال عمر) : ((قُلتُ لا أسبقه إلى شيء أبدًا))..
*** وروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : ((قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : [[ادعي لي أبا بكر وأخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 19)] إضاءات تاريخية هامّة على (( النبيّ الملِِِك [داود] عليه السلام مع ذكر بعض إقواله الحكيمة))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 26 تشرين الثاني 2011 الساعة: 00:59 ص

[(رقم 19)] إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..

.
 
((النبيّ الملِِِك[داود]عليه السلام مع ذكر بعض إقواله الحكيمة))

 
 
<(*!*)> ذكر العلاّمة المؤرِّخ إبن كثير نسب النبي [داود] عليه السلام فقال:
هو إبن ايشا  بن عويد بن عابر بن سلمون بن نحشون بن عويناذب بن ارم بن حصرون بن فارص بن "يهوذا" بن [يعقوب] بن [إسحاق] بن [إبراهيم الخليل] عليهم السلام .‏

<(!!)> ونقل المؤرِّخ محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه انه ذكر صفات النبي
[داود]عليه السلام فقال‏:‏ كان "قصيرا" ، "أزرق العينين"، "قليل الشعر"، "طاهر القلب ونقيّه"‏.‏.   
<(**)> قال الله تعالى في كتابه العزيز‏ عن نبيّه [داود]عليه السلام :‏
‏{{ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ *
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ
وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ
وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ‏
}‏}..‏البقرة‏.
<(!!)> عن البَراء بن عازب قال‏:‏ كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدّث أن عدة "أصحاب بدر" على عدة (عدد) أصحاب (الملك المؤمن) ((طالوت)) الذين جاوزوا معه النهر،
==> فقال‏:‏ (( ولم يجاوز معه إلاّ بضعة عشر وثلاثمائة (اي حوالي 313) مؤمن‏)).‏
البخاري
<(!!)> وذكر السٌدِّي :‏ بأن [داود] عليه السلام كان قد سمع [(طالوت)] ملك بني إسرائيل وهو يُحرِّض بني إسرائيل على قتل  (الملك الضال)"جالوت" وجنوده، وهو يقول‏:‏ ((من قتل "جالوت" زوّجته بإبنتي، وأشركته في مٌلكي)).‏ فلما تواجه الصفّان برَز "جالوت" ودعا إلى من يُبارزه القتال، فتقدم إليه [داود] ففلق له رأسه .. وبعد مقتله فرََّ جيشه مُنهزِماً‏.‏
<><> عندها وفى (الملك)[(طالوت)] بما وعد[داود] به وزوّجه ابنته ، وأجرى حكمه في ملكه.. ثم عظُم أمر [داود] عند بني إسرائيل فأحبّوه، ومالوا إليه أكثر من [(طالوت)].‏
<><> وجمع الله له بين المُلك والنُبوّة .. اي بين خيرَي الدنيا والآخرة ..
<><> وكان المُلك يكون في سِبط ، والنبوّة في آخر ، فاجتمع في [داود] هذا وهذا‏.‏
<(**)> قال الله تعالى:‏{{ ‏وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ‏ْْ}}..
==> أي‏:‏ << لولا وجود الحُكّام لأكل قويّ الناس ضعيفهم >>..
==> وجاء في بعض الآثار بأنّ ((السُلطان ظلّ الله في أرضه‏)).‏
<(**)> قال الله تعالى:{{‏وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ‏}}‏.. سبأ.
<(**)> وقال تعالى:‏{{‏‏.‏‏.‏‏.‏ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ * وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ‏}}.‏‏الأنبياء‏..
<<أي أعانه الله على عمل الدروع من الحديد ليحصن المقاتلة من الأعداء ، وأرشده إلى صنعتها وكيفيتها .. وكانت قبل ذلك من صفائح>> .‏
<(!!)> قال الحسن البصري وقتادة والأعمش‏:‏ <<ألان الله قد  له الحديد حتى كان يفتله بيده، لا يحتاج إلى نار ولا مطرقة‏>>.‏
<(**)> قال تعالى:‏{{ ‏وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ * وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ * وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ‏ }}.. سورة ‏ص‏ ‏‏.‏
<< اي كان ذا قوّة في العبادة والعمل الصالح..وكان يقوم الليل ويصوم نصف الدهر‏ >>‏.‏
<(**)> وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
[[‏ أحب الصلاة إلى الله صلاة [داود]، وأحبّ الصيام إلى الله صيام [داود]‏..
ــ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه،
ــ وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً
]].‏. البخاري و مسلم.
<(**)> قال تعالى:‏{{ ‏وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُوراً‏ }}.. ‏الإسراء‏ .
 <><> قال العلاّمة إبن كثيرعن "الزبور"((بأنه كتاب مشهور فيه من المواعظ والحكم ما هو معروف لمن نظر فيه‏)).‏
<(!!)> ونقل الإمام الأوزاعي‏ عن عبد الله بن عامر انه قال‏:‏ ((أُعطِيَ [داود] من حُسن الصوت ما لم يُعط أحد قط ، حتى أن كان الطير والوحش ينعكف حوله)) ‏.‏
<(!!)> وقال وهب بن منبه‏:‏ ((كان لا يسمعه أحد إلا حجل كهيئة الرقص .. وكان يقرأ "الزبور" بصوت لم تسمع الآذان بمثله)).‏
<(**)> وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها قالت‏:‏ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت أبي موسى الأشعري وهو يقرأ (القرآن) فقال‏:‏ ‏[[‏لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود‏]]‏‏ وفي رواية أخرى: [[من مزامير داود]].‏ مُسند الإمام أحمد‏ .‏ 
<><> أي كان صوته جميلاً ورخيما في القرآن ، وما سُمِع صوتاً أحسن من صوت أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في الترنّم والتغني ب
القرآن مع التدبر والتخشّع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 18)] إضاءات تاريخية هامّة على ((الفترة ما بين النبيِّ [يوشع] والنبيِّ [أشمويل] أي”اسماعيل”حفيد النبيِّ [هارون‏] عليهم السلام))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 17 تشرين الثاني 2011 الساعة: 01:01 ص

[(رقم 18)] إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..

.
 
((توضيح عن الفترة ما بين النبيِّ[يوشع]والنبيِّ[أشمويل] أي"اسماعيل" حفيد النبيِّ [هارون‏]عليهم السلام))

 
 
<(*!*)> كنّا قد ذكرنا بأن نبي الله "يوشع بن نون" عليه السلام إستقرّ ببيت المقدس ومعه "بني إسرائيل" الذين حرّرهم نبيّ الله [موسى] مع أخيه النبيِّ [هارون] عليهما السلام ، من إستعباد الفراعنة لهم وإذلالهم..
<(!!!)> قال المؤرِّخ ابن جرير الطبري ‏‏:‏ لا خلاف بين أهل العلم بأخبار الماضين، وأمور السالفين من أمتنا وغيرهم، أن <القائم بأمور بني إسرائيل> من بعد  (النبيِّ) [يوشع] كان (النبيِّ)[كالب بن يوفنا]عليه السلام، أحد أصحاب  (النبيِّ)[موسى] عليه السلام، وزوج أخته [مريم].. وكان أحد الرجُلين اللذَين ممّن يخافون الله وهما: 1-[يوشع] و2-[كالب] عليهما السلام..
<(!!)> وذكر المؤرّخ محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه‏ انه قال:‏ إنّ (النبيِّ)[كالب بن يوفنا] لما قبضه الله إليه بعد (النبيِّ) [يوشع] خلفه في بني إسرائيل  (النبيِّ) [حزقيل]عليه السلام بن بوذي.. وكان هو (القائم بأمور بني إسرائيل يومئذ) .
<(!!!)> وقال محمد بن إسحاق‏:‏ لم يُذكر لنا مدّة لبث (النبيِّ)[حزقيل] في بني إسرائيل.. ثم لمّا مات نسيَ بنو إسرائيل عهد الله إليهم، وعظُمت فيهم الأحداث، وعبدوا الأوثان.. وكان في جملة ما يعبدونه من الأصنام صنم يقال له‏:‏ "بَعل" ومنه كانت تسمية مدينة <بعلبك> اي (بَعَل بَك)..
==> فبعث الله إليهم (النبيِّ)[إلياس] عليه السلام بن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن (النبيِّ)[هارون]عليه السلام بن عمران‏ .‏ 
<(!!!)> وقال الحسن البصري ‏:‏ ومن بعد (النبيِّ)[إلياس] كان (النبيِّ)[اليسع]عليه السلام بن أخطوب‏ ، فمكث ما شاء الله أن يمكث، يدعوهم إلى الله ، مُستمسكاً بمنهاج (النبيِّ)[إلياس] وشريعته حتى قبضه الله عزّ وجلّ إليه..
<(**)> وقد ذكره الله تعالى مع الأنبياء في سورة الأنعام في قوله تعالى‏:‏ ‏{{‏وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلّاً فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ‏}‏}،، سورة ‏الأنعام‏.
==> ثم خلف فيهم الخلوف، وعظُمت فيهم الأحداث والخطايا، وكثرت الجبابرة، وقتلوا الأنبياء..
<><> وكان  (النبيِّ)[اليسع‏] مُستخفياً مع (النبيِّ)[إلياس] بجبل "قاسيون" في دمشق ،حيث كان الوثني ملك بعلبك يطلبه ليقتله بسبب إيمانه ونبوّته.. ثم قتِل بعد ذهابه إلى بعلبك.. فخلفه بالنُبوّة [اليسع] في قومه وبلده "بانياس"‏ أو (بانَ إلياس) ، وإستمرّ فيهم الى ان توفّاه الله ..
<(!!!)> ثم مرج أمر بني إسرائيل، وعظُمت منهم الخطوب والخطايا، وقتلوا من قتلوا من الأنبياء..
 <><> و
سلّط الله عليهم ملوكاً جبّارين، يظلمونهم ويسفكون دماءهم.. من  بعد ان كانت "الأنبياء"< تقوم بأمورهم وترعاهم> ..
<><> كما سلّط الله عليهم الأعداء من غيرهم أيضاً..
<(!!!)> حكى السُدّي بإسناده عن ابن عباس، وابن مسعود، وأناس من الصحابة  وغيرهم‏:‏ أنه لما غلبت العمالقة (وهم من العرب) أرض غزّة وعسْقلان على بني إسرائيل، وقتلوا منهم خلقاً كثيراً، وسَبوا من أبنائهم جمعاً كثيراً،
<><> وانقطعت النبوّة من <سبط لاوي> اي "سبط النبوّة"، ولم يبق فيهم إلاّ إمرأة حبلى، فجعلت تدعو الله عزّ وجلّ أن يرزقها ولداً ذكراً، فولدت غلاماً فسمّته [أشمويل]، ومعناه بالعبرانية [إسماعيل]، أي <(سمع الله دعائي)‏>.‏
<(!**!)> وقال ابن جرير‏:‏ كانت (الفترة) من وفاة (النبيِّ) [يوشع بن نون] إلى أن بعث الله عزّ وجلّ (النبيِّ)[أشمويل بن بالى] من ورثة (النبيِّ)[هارون]، حوالي 460 سنة‏.‏
<(!*!)> وقال كثير من المؤرِّخين القُدماء ومنهم إبن جرير:‏  ((كان بني إسرائيل إذا قاتلوا أحداً من الأعداء يكون معهم ((تابوت الميثاق)) الذي كان في قبة الزمان، فكانوا يُنصرون ببركته، وبما جعل الله فيه من السكينة والبقيّة "مما ترك آل موسى وآل هارون"‏.‏
فلما كان في بعض حروبهم مع أهل غزة وعسقلان، غلبوهم وقهروهم ثم انتزعوا (التابوت) من أيديهم))..
<(!*!)> وبقى بنو إسرائيل كالغنم بلا راع ، حتى بعث الله فيهم "نبياً" من الأنبياء يقال له [أشمويل]، فطلبوا منه أن يقيم لهم ملِكاً ليقاتلوا معه الأعداء ..‏
<(*)> فسأل [أشمويل] الله تعالى أن يبعث لبني إسرائيل ملِكاً.. فأتى بـ "عصا" و"قرن" فيه ((دهن القدس))..
ــ وقيل له (عن طريق الوحيّ): [( إنّ صاحبكم الذي يكون [ملكا] طوله "طول هذه العصا" (أي قصير)،،
ــ و"انظر هذا القرن الذي فيه الدهن (الطيب) فإذا دخل عليك رجل فنشّ (أي سال) الدهن الذي في القرن فهو مَلِك بني إسرائيل ،، فأدهن به رأسه ، وملِّكه عليهم )]..

==> وكان [طالوت] واسمه بالعبرانية "شاول بن قيس" وهو من أحفاد أولاد "بنيامين بن يعقوب".. وسُمِّي [طالوت] لطوله ،، وكان أطول من كل أحد برأسه ومنكبيه ،،
==> وبيَّن العلاّمة "وهب بن منبه" طريقة وصوله للملك فقال:
(( ضلّت (أي ضاعت) حُمُر "لأبي طالوت".. فأرسله وغلاما له في طلبها .. فمرّ ببيت (النبي) "اشمويل" ..
==> فقال الغلام لطالوت : ((لو دخلنا على هذا النبي فسألناه عن أمر الحُمُر ليرشدنا ويدعو لنا))..
==> فدخلا عليه ،، فبينما هما عنده يذكران له شأن الحُمر إذْ نشّ الدُهن الذي في القرن ،، فقام "إشمويل" عليه السلام فقاس (طول)"طالوت" بالعصا ،، فكانت طوله..
==>

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 17)] إضاءات تاريخية هامّة على (( قصّة نبيّ الله [لوط] عليه السلام مع قومه الشاذّين ))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 28 تشرين الأول 2011 الساعة: 15:47 م

[(رقم 17)] إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..

 

(( قصّة نبيّ الله [لوط] عليه السلام
 مع قومه الشاذّين ))

 

<(!*!)> لقد هاجر نبيّ الله [لوط] بن هاران بن تارخ مع عمّه نبي الله [إبراهيم] عليهما السلام وبصحبة زوجة عمّه [سارة] رضي الله عنها ، إلى بلاد الشام .. فنزل [إبراهيم] وسكن "فلسطين"،، أمّا [لوط] فسكن "الأردن" حيث بعثه الله تعالى إلى أهل "سَدُوم" الذين كانوا أهل كُفر وركوب للفاحشة.. فالرجال كانوا يجامعوا بعضًهم في المجالس‏ وأمام الناس.‏.
<><> وكان النبيّ 
[لوط] يدعوهم إلى عبادة اللّه ، وينهاهم عن الفاحشهَ .. ولكن وعيده لم يكن يزجرهم ، ولا يزيدهم إلاّ عتوًّا..
<(!!)> نقل العلاّمة إبن الجوزي رحمه الله عن سعيد بن جُبَيْر‏ رحمه الله قال : إنّ [لوط] عليه السلام  سأل اللّه تعالى أن ينصره على قومه ، فبعث اللّه تعالى [جبرائيل وميكائيل وإسرافيل] فأقبلوا مشاة في صورة رجال شباب (في قمّة الجمال) ، فنزلوا على نبي الله [إبراهيم] عليه السلام ، وكان قد إحتبس عنه الضَيْف أيامًا ، ففرح بهم ، وقام يخدمهم، فجاء لهم بضيافة مُميّزة كانت عبارة عن عِجْل سمين ،،
==> فأمسكوا ( أي إمتنعوا عن الأكل ) ،،
<(**)> فقال‏:‏ (( ألا تأكلون ‏)) !!؟‏
==> قالوا‏:‏ (( لا نأكل طعامًا إلاّ بثمنه )) !!
<(**)> قال‏:‏ (( فإنّ له ثمنًا )) ..
==>
قالوا‏:‏ (( وما هو )) ؟؟‏
<(**)>
قال‏:‏ (( تذكرون اسم الله على أوّلّه ، وتحمدونه على آخره )) ..
==> فنظر جبرائيل إلى ميكائيل وقال ‏:‏ ((( حقّ لهذا أن يتخذه اللّه خليَلاَ ))) ..
<(**)> ثم رأى إمساكهم ، ففزغ منهم ، وظنّهم لصوصًا ..
==> قالوا‏:‏ (( لا تخف ،، إنا أرسلنا إلى قوم لوط )) ..
<><> فضحكت [سارة] تعجّبًا وقالت لهم‏: ((لحقتم بابنا ، ولا تأكلون طعامنا‏))!!!
==> فقال جبرائيل: ((أيتها الضاحكة!! أبشري بـ [إسحاق]ومن وراء إسحاق [يعقوب](إبن إسحاق) ))، وكان عُمر[سارة] 90 سنة ، وعُمر [إبراهيم] 120 سنة‏.‏
*** قال اللهّ عزّ وجل‏:‏ { ‏فلمّا ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط ‏}‏‏.‏
<><> فلما سكن روْع
[إبراهيم] وأعلموه لماذا أُُرسلوا بقولهم له :{ ‏إنا مهلكوا أهل هذه القرية(أي قرية لوط) }‏‏.. ‏فإطمأنـّت نفسه‏.‏
<(!!)> وذكر إبن الجوزي عن أشياخ السدّي رحمهم الله انهم قالوا ‏:‏
 لما خرجت الملائكة من عند [إبراهيم] نحو قرية [ لوط ] أتوهم نصف النهار ..
فلما بلغوا ((نهر سدّوم)) لقوا [ ابنة لوط ] تستقي الماء لأهلها،، وكانت له ابنتان ..

==> فقالوا لها:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 16)] إضاءات تاريخية هامّة على (( دخول النبي”يوشع بن نون” بيت المقدس ، وقصّة”بلعام بن باعور” الذي أفسد الجيش المؤمن بواسطة الزنى))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 24 تشرين الأول 2011 الساعة: 00:06 ص

[(رقم 16)]  إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام.. 

((دخول النبي"يوشع بن نون"بيت المقدس، وقصّة "بلعام بن باعور" الذي أفسد الجيش المؤمن بواسطة الزِنَى))

 


<(*!*)> ذكر كبار المؤرّخين بأنّ "موسى" و"هارون" عليهما السلام ماتا في "تيه سيناء" وكانا على مقربة من "بيت المقدس" .. فأكمل المسيرة من بعدهما نبي الله "يوشع بن نون" عليه السلام ، وهو فتى نبي الله "موسى" عليه السلام ، فقام بفتح بيت المقدس..
<(!!!)> وأنقل لكم هذه القِصّة التي ذكرها المؤرِّخ ابن إسحاق وصحّحها المؤرِّخ ابن كثير ، فقالا :(( وقعت القصّة في جيش نبي الله"يوشع"قبل دخولهم بيت المقدس)). وكان بطلها هو ذلك الظالم والضال المضلّ " بلعام بن باعور" الذي قال الله تعالى فيه‏ :‏
*** ‏{‏{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ‏}} سورة ‏الأعراف‏:175 ‏‏
<(!!!)> قال إبن عبّاس وغيره عن " بلعام بن باعور" بأنه كان يعلم إسم الله الأعظم .. وأن قومه سألوه أن يدعو على نبي الله "يوشع بن نون" وقومه فإمتنع عليهم .. ولمّا ألحّوا عليه ، ركب حمارة له ؛ ثم سار نحو معسكر بني إسرائيل ، ==> فلمّا أشرف عليهم ==> ربضت به حمارته (أي جلست على ركبها) فضربها حتى قامت .. ==> فسارت غير بعيد ==> وربضت ، فضربها ضرباً أشدّ من الأوّل ==> فقامت ==> ثم ربضت ، فضربها..
<(!!)> فقالت له‏ حمارته :‏ (( يا بلعام أين تذهب ؟؟ أما ترى الملائكة أمامي تردّني عن وجهي هذا ؟؟ أتذهب إلى نبي الله والمؤمنين لتدعو عليهم )) ؟؟
<(!!!)> فلم ينزع عنها ===> فضربها حتى سارت به .. حتى أشرف عليهم من رأس جبل حسبان‏..‏ ونظر إلى معسكر بني إسرائيل فأخذ يدعو عليهم .. فجعل لسانه لا يطيعه إلا أن يدعو لنبي الله "يوشع بن نون" وقومه (بالخير والنصر) ، ويدعو على قوم نفسه (بالشرّ والهزيمة) ..
<(!!)> فلاموه (قومه) على ذلك >>> فإعتذر إليهم بأنه لا يجري على لسانه إلا هذا !! >> واندلع لسانه حتى وقع على صدره ..
(!!#!!)> وقال لقومه‏ :‏ ((ذهبت منّي الآن الدنيا والآخرة ، ولم يبق إلا المكر والحيلة))‏.‏
(!!#!!)> ثم أمر قومه أن < يزيّنوا النساء > ويبعثوهنّ بالأمتعة ، يبعن عليهم (أي على جيش النبي يوشع) ، ويتعرّضنّ لهم ، حتى لعلّهم (أي الجيش المؤمن) يقعون في الزنا ..

(!!#!!)> وقال لقومه:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 15)] إضاءات تاريخية هامّة على ((وصِيّة الله عزّ وجلّ للنبيّ [موسى] وأمره له بالعشر كلمات))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 20 تشرين الأول 2011 الساعة: 22:36 م

[(رقم 15)]  إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..    

((وصِيّة الله عزّ وجلّ للنبيّ [موسى] عليه السلام،

وأمره له بالعشر كلمات))


<(*!*)> كنّا قد ذكرنا بأنّ الله تعالى أغرق فرعون وأعوانه ، وأنقذ عباده الموحّدين.. وخلال توجّه النبيّ [موسى] عليه السلام وقومه الى بلاد الشام حصل له ذلك الشرف الرفيع ، حيث أصبح [كليمُ الله] سبحانه وتعالى.. وسأُضيء لكم على ما ذكره العلاّمة الكبير الحافظ إبن كثير في تاريخه المميّز والهام جدّا "البداية والنهاية"..

<(*!*)> فقد وضّح عمّا جرى لبني إسرائيل من الأمور العجيبة عند جبل "طور سيناء" ، وضياعهم في تلك الصحراء الكبيرة بسبب كفرهم وعنادهم، وبُعدهم عن تعاليم أنبيائهم [موسى وهارون] ثم من بعدهما [يوشع] عليهم الصلاة والسلام ..

*** قال الله تعالى‏:‏ ‏{{‏يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى * كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى * وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى‏}}‏ . سورة ‏طه‏:‏ 80-82‏ .‏

<(*!*)> قال إبن كثير ‏ رحمه الله :‏ نزل بنو إسرائيل حول "طور سيناء" ،،،وصعد [موسى] الجبل،

<(*)> فكلّمه ربّه وأمره أن يُذكِّر بني إسرائيل ما أنعم الله به عليهم، من إنجائه إياهم من فرعون وقومه، وكيف حملهم على مثل جناحي نسر من يده وقبضته ..

<(**)> وأمره أن يأمر بني إسرائيل بأن يتطهّروا ويغتسلوا ويغسلوا ثيابهم ، وليستعدّوا إلى اليوم الثالث‏ ، ثم فليجتمعوا فيه حول الجبل ، ولا يقتربنّ أحد منهم إلى الجبل ، حتى ولا شيء من البهائم، ما داموا يسمعون [صوت القرن] (وهو البوق الذي ينفخ فيه الملَك المُكلّف من ربّ العالمين) .. فمن دنا منه قـُتِل ،،، فإذا سكن [القَرْن] فقد حلّ لكم أن ترتقوه (أي الجبل)..
<(*)> فسمع بنو إسرائيل ذلك، وأطاعوا، واغتسلوا، وتنظفوا، وتطيّبوا‏.‏
<(!!!)> وفي "اليوم الثالث"
(أي اليوم الموعود) ركب الجبل غمامة عظيمة ، وفيها أصوات وبروق ، و[صوت الصور] (اي صوت البوق) شديد جداً ..
===> ففزع بنو إسرائيل من ذلك فزعاً شديدا ، وخرجوا فقاموا في سفح الجبل ، وغشي "الجبل" دُخّان عظيم ، في وسطه عمود من نور، وتزلزل "الجبل" كلّه زلزلة شديدة.. واستمرّ [صوت الصور] واشتدّ ، و[موسى] عليه السلام فوق "الجبل"، والله يكلّمه ويناجيه‏.‏.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 14)] إضاءات تاريخية هامّة على ((قصّة نجاة موسى وقومه ، وغرق فرعون وأعوانه))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 18 تشرين الأول 2011 الساعة: 00:14 ص

[(رقم 14)]  إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..    

((قصّة نجاة موسى وقومه ، وغرق فرعون وأعوانه))


<(*!*)> ذكر العلاّمة إبن كثير بأنه حين جاء الوحي إلى موسى (عليه السلام) يأمره بالخروج (ببني إسرائيل من مصر خوفاً من بطش فرعون بهم وإبادتهم) ، خرجوا مُسرعين ، فحملوا العجين قبل اختماره، وحملوا
الأزواد ، وألقوها على عواتقهم‏.. وكانوا قد استعاروا من أهل مصر حُليّاً كثيراً ..
==> فخرجوا بليل ، وساروا مستمّرين ذاهبين من فورهم ، طالبين بلاد الشام ، وأخرجوا معهم تابوت النبي يوسف عليه السلام .. وكان بين خروجهم من مصر بصحبة موسى عليه السلام، ودخولهم إليها بصحبة نبيّهم يعقوب (إسرائيل) والد النبي يوسف عليهما السلام 425 سنة‏.‏

<(!*!)> قال المفسرون وغيرهم من أهل الكتاب‏:‏ استأذن بنو إسرائيل فرعون في الخروج إلى عيد لهم ، فأذن لهم وهو كاره ، ولكنهم تجهّزوا للخروج، وتأهّبوا له ..
<(!*!)> وجاء في البداية والنهاية ايضا  بأنّ الله عزّ وجل قتل في تلك الليلة أبكار (وهو البكر من ألولد) القبط ، وأبكار دوابهم ، ليشتغلوا عنهم .. ولما خرج بنو إسرائيل .. كان أهل مصر في مناحة عظيمة على أولادهم و أموالهم ،، ليس من بيت إلا وفيه عويل..
<><> وخرجوا على طريق بحر سوف، وكانوا في النهار يسيرون والسحاب بين أيديهم يسير أمامهم، فيه عامود نور، وبالليل أمامهم عامود نار، فانتهى بهم الطريق إلى ساحل البحر‏ فنزلوا هنالك .. ولما علم فرعون بذهابهم ، حنق عليهم كل الحنق ، واشتدّ غضبه عليهم‏.‏ وشرع في استحثاث جيشه وجمع جنوده ، ليلحقهم ويمحقهم..
فخرج في مليون ونصف فارس.‏.‏

<(*)> فقلق بنو إسرائيل كثيرا حتى قال قائلهم‏:‏ (( كان بقاؤنا بمصر أحبّ إلينا من الموت بهذه البريّة‏ )).‏.
==> فقال موسى لمن قال هذه المقالة‏:
((لا تخشوا..فإن فرعون وجنوده لا يرجعون إلى بلدهم بعد هذا)).‏

<(!)> فأدركهم فرعون عند شروق الشمس ، عند الشاطيء ، وكان هامان على مقدمة جيشه .. فعندها قال أصحاب موسى وهم خائفون‏:‏ (( إنا لمدركون )).. وذلك لأنهم اضطرّوا في طريقهم إلى عبور البحر ، فليس لهم طريق ولا محيد إلاّ سلوكه وخوضه‏.‏.
وهذا ما لا يستطيعونه أحد ، ولا يقدرون عليه ، وكانت الجبال عن يسرتهم وعن أيمانهم ، وهي شاهقة منيفة ، وفرعون قد غالقهم وواجههم  في جنوده وجيوشه..
<><> فكانوا في غاية الخوف والذُعر منه لما قاسوا في سلطانه من الإهانة والمنكر‏.‏
==> فشكوا إلى نبيّ الله ما هُم فيه ممّا قد شاهدوه وعاينوه.. وكان معه أخوه "هارون" ، و"يوشع بن نون"الذي كان يومئذ من سادات بني إسرائيل وعلمائهم وعبَّادهم الكبار ، وقد أوحى الله إليه ، وجعله نبيّاً من بعد موسى وهرون عليهما السلام..
وكان معهم أيضاً‏:‏ مؤمن آل فرعون، وهم وقوف وبنو إسرائيل بكمالهم عليهم عكوف..

ــ فقال لهم موسى:{{كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ‏}}،وكان في الساقة ، فتقدّم إلى المقدمّة ، ونظر إلى البحر ، وهو يتلاطم بأمواجه، ويتزايد زبد أُجاجه، وهو يقول:‏ ((( ههُنا أُمرتُ )))..
===> ويقال‏:‏ فإن مؤمن آل فرعون جعل يقتحم بفرسه مراراً في البحرفلم يتمكّن من سلوكه ..
ــ فقال لموسى عليه السلام‏:‏ ((يا نبي الله أههُنا أمرتَ‏))؟‏فيقول‏ نبيّ الله:((( نعم‏ ))).‏
فلما تفاقم الأمر، وضاق الحال، واشتدّ الأمر، واقترب فرعون وجنوده ، وزاغت الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، فعند ذلك أوحى الحليم العظيم القدير، ربّ العرش الكريم ، إلى موسى الكليم‏:‏
{{أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ‏}}..
===> فلمّا ضربه‏:‏ انفلق اثنتي عشرة طريقاً، لكل سبط طريق يسيرون فيه.. وهكذا كان ماء البحر قائماً مثل الجبال، مكفوفاً بالقدرة العظيمة، الصادرة من الذي يقول للشيء‏:‏ ((كن فيكون‏)).‏.
<(*)> ولما أُمِر موسى عليه السلام أن يجوز الْبَحْر ببني إسرائيل ، فإنحدروا فيه مُسرعين مُستبشرين مُبادرين، وقد شاهدوا من الأمر العظيم ما يحيّر الناظرين ، ويهدي قلوب المؤمنين‏.‏.

<(*)> فلمّا جاوزوه وخرج آخرهم منه ، وانفصلوا عنه ، كان ذلك عند قدوم أول جيش فرعون إليه، ووفودهم عليه، فأمره القدير ذو الجلال أن يترك البحر على هذه الحال ليقتحمه فرعون البحر،، فلما رأته الجنود قد سلك البحر، اقتحموا وراءه مُسرعين ، فحصلوا في البحر أجمعين ، حتى همَّ أولهم بالخروج منه، فعند ذلك أمر الله تعالى كليمه، فيما أوحاه إليه ، أن يضرب البحر بعصاه ، فضربه فارتطم عليهم البحر كما كان، فلم ينجُ منهم إنسان‏.‏
<(!*!)> قال ابن كثير أنه لما جعلت الأمواج تخفض فرعون تارة، وترفعه أخرى، وبنو إسرائيل ينظرون إليه، وإلى جنوده، ماذا أحلّ الله به وبهم من البأس العظيم، والخطب الجسيم، ليكون أقرّ لأعين بني إسرائيل، وأشفى لنفوسهم..
<><> فلما عاين فرعون الهلكة، وأحيط به، وباشر سكرات الموت، أناب حينئذ وتاب، وآمن حين لا ينفع نفساً إيمانها‏.‏
<(!*!)> وجاء في تفسير ابن كثير عن ابن عباس انه قال‏:‏ لما أغرق الله فرعون أشار بإصبعه، ورفع صوته‏ وقال:‏ {{ ‏آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ‏ }}

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 13)] إضاءات تاريخية هامّة على (( الطاغية الكبير”الوليد بن مصعب” ذلك [الفرعون] الذي ذمّه القُرآن ))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 7 تشرين الأول 2011 الساعة: 23:11 م

[(رقم 13)]  إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..    

(( الطاغية الكبير"الوليد بن مصعب"
ذلك [الفرعون] الذي ذمّه القُرآن ))

 

<(**)> قال إبن عبّاس رضي الله عنهما : ((إنّ الله تعالى لما قبض [يوسف] وهلك [الملك] الذي كان معه ، وتوارثت الفراعنة ملك مصر، ونشر الله بني إسرائيل.

ولم يزل بنو إسرائيل تحت يد الفراعنة ، وهم على بقايا من دينهم مما كان يوسف ويعقوب واسحاق وإبراهيم (عليهم السلام) شرعوا فيهم من الإسلام ، حتى كان فرعون [موسى] (عليه السلام).. وكان (ذلك الفرعون) أعظمهم قولًا ، وأطولهم عمرًا ، وكان سيّء الملكة على بني إسرائيل ، يعذّبهم ويجعلهم خولًا ، ويسومهم سوء العذاب‏)).‏.

<(*!*)> بعد موت النبيّ [يوسف] عليه السلام الذي عاصر الفرعون المسلم [الملك] ((الريّان بن الوليد)) ملك من بعده إبنه (الفرعون الرابع) ((دارم)) الذي استعبد أشراف القبط ، وكل بني إسرائيل (أي أقرباء النبيّ [يوسف] عليه السلام وإخوانه وأبنائهم).. فأجمع اهل مصرعلى ذمّه.. (المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار للمقريزي).

ثم جاء من بعده (الفرعون الخامس) ((قابوس بن مصعب)) .. فسار على نفس منهج سلفه الفرعون [دارم] من الشرّ والسوء الى ان هلك.. وكانت إمرأته [آسية بنت مزاحم] رضي الله عنها..
<(!!)> وبعد هلاكه ملك شقيقه الطاغية الكبير وهو:

(الفرعون السادس) ((الوليد بن مصعب)) بن اراهون بن الهلوت بن قاران بن عمرو بن عمليق بن بلقع بن عابر بن اشليخا بن لود بن سام بن نوح عليه السلام..

==> وكان حكمه لمصر في زمن النبيّ موسى وشقيقه النبيّ هارون عليهما السلام. فكان من أخبث وأسوأ وأظلم الفراعنة كلهم ، وهو الفرعون الوحيد الذي ذكره القرآن الكريم ، فذمّه كثيرا ، وتحدّث عن كفره وظلمه وجبروته ، وعن كيفية غَرَقه وهلاكه قاتله الله..
==>
وقد تزوّج من
السيدة [آسية بنت مزاحم] رضي الله عنها..أي زوجة أخيه قابوس بالرغم عنها .. ثم انه قتلها بعد ان علِم بإسلامها ..

==> وقد وصفه إبن الأثير في "الكامل في التاريخ" بأنه كان أعرجا وقصيرًا ، أشهل العين اليمنى ، صغير العين اليسرى..
<(##)> ذكر إبن كثير في البداية والنهاية بأنه لمّا تمادى الناس على كُفرهم وعتوّهم وعنادهم، مُتابعة لملكهم فرعون، ومخالفة لنبيّ الله ورسوله وكليمه موسى بن عمران عليه السلام، وأقام الله عليهم الحجج العظيمة القاهرة، وأراهم من خوارق العادات ما بهر الأبصار وحيّر العقول، وهم مع ذلك لا يرعون ولا ينتهون، ولا ينزعون ولا يرجعون، ولم يؤمن منهم إلا القليل‏ جدا.. وكان إيمانهم خفية لمخافتهم من فرعون وسطوته، وجبروته، وسلطته، ومن مَلََئِهم أن ينمّوا عليهم إليه ، فيفتنهم عن دينهم.. 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 12)] إضاءات تاريخية هامّة على ((النبيّ [أيّوب] وزوجته، و روعة “مدرستهما” في الصبر والوفاء والتضحية))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 3 تشرين الأول 2011 الساعة: 13:26 م

  [(رقم 12)]  إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..

 ((النبيّ [أيّوب] وزوجته ، و روعة "مدرستهما"

في الصبر والوفاء والتضحية))
 


<(##)> ذكر المؤرّخ إبن إسحاق ‏بأنّ النبيّ أيّوب عليه السلام هو إبن (موص) بن (زارح) بن (العيص) بن (النبيّ) إسحاق بن ( النبيّ والرسول ) إبراهيم الخليل‏عليهما السلام . ==> وكان النبيّ أيّوب رجلاً من <الروم> لأنه حفيد"ابو الروم" وهو[العيص بن إسحاق]. <(!)> وذكر إبن عساكر بأنّ <أمّه> هي بنت (النبيّ) [لوط]عليه السلام‏.. 

==> و<إمرأته> هي "منشا بنت النبي يوسف"عليه السلام (أي بنت العزّ والكرم والجاه والسلطة حيث كان والدها عزيز مصر) ..

<(*)> وكان أيّوب كثير المال وعنده الأنعام والعبيد والمواشي والأراضي المتـّسعة من أرض حوران‏ (من بلاد الشام).‏. وكان له أولاد كثير.. فسُلب من ذلك جميعه ، وأُبتلي في جسده بأنواع البلاء.. ولم يبق منه عضو سليم سوى <قلبه> و<لسانه> يذكر الله عزّ وجل بهما..
<(*)> وهذا كله لم يزد أيوب عليه السلام إلاّ صبراً وإحتساباً وحمداً وشكراً لله تعالى في ليله ونهاره ،، وصباحه ومسائه‏.‏.   ==> ولما طال مرضه أُخرِج من بلده ، وأُلقِي على مزبلة خارجها..
<({#})> وإنقطع عنه الناس.. ولم يبق أحد يحنو عليه سوى زوجته رضي الله عنها وأرضاها ،، فقد صبرت معه على ما حلّ بهما من فراق الولد والمال وما يختص بها من المُصيبة بالزوج وضيق ذات اليد.. فكانت تتردّد إليه فتصلح من شأنه ، وتعينه على قضاء حاجته ، وتقوم بمصلحته‏.. من
بعد العزّ والسعادة والنعمة التي كانت فيه .. ولما ضعُف حالها وقلّ مالها  قامت تخدم الناس بالأجر الزهيد ، لتُطعم زوجها المُبتلى ..
==> فسبحان الله !!! ما أعظمها من زوجة صالحة ومثالية،، بل كانت قمّة في الخُلق والطيبة والإنسانية.. ==>وطبعا فلا عجب من صنيعها لأنها بنت الكريم إبن الكرام [النبي يوسف بن النبي يعقوب بن النبي  إبراهيم الخليل‏] عليهم السلام.
  <(**)> قال تعالى: {{ ‏وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ‏}}.. ‏الأنبياء‏:‏ 83-84‏ ‏‏.‏
<(**)> وقال تعالى: {{ ‏وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ‏ }}..‏ ‏سورة ص‏:‏‏41-44‏ ‏‏.‏
***  ورد في الحديث الشريف عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ اَبِيهِ قَالَ :
(( قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اَيُّ النَّاسِ اَشَدُّ بَلَاءً)) ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 11)] إضاءات تاريخية على (( السيدة العظيمة [آسيا بنت مزاحم] زوجة فرعون ، وقصتها مع النبي [موسى] عليه السلام ))

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 29 أيلول 2011 الساعة: 22:38 م

  [(رقم 11)]  إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..

 
((السيدة العظيمة [آسيا بنت مزاحم] زوجة   فرعون،وقصتها مع النبي [موسى]عليه السلام))
 


<(**)> آسية التي نتحدّث عنها اليوم هي  ملكة بنت ملوك من الساميّين العرب الذين حكموا وسادوا على مدى عصور طويلة..

 فهي بنت مزاحم بن عبيد بن "الريان بن الوليد" بن ثروان (الهروان) بن اراشه بن فاران بن عمرو بن <عملاق> بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السلام.‏. الذي كان ملك مصر في زمن النبي يوسف‏ عليه السلام.‏. وهي من السيدات العظيمات الكاملات..

*** فعن أبي موسى الأشعري قال‏؛‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏: [[ ‏كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية إمرأة فرعون ، و مريم بنت عمران ، و خديجة بنت خويلد ، وإنّ فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائرالطعام‏]] الصحيحين وغيرهما.
==> وكانت زوجة للطاغية الكبير"الوليد بن مصعب" ذلك الفرعون الذي أغرقه الله بعد ان استعبد عباد الله وأذلهم  

==> وكانت آسية قد كفلت نبي الله موسى كليم الرحمن.. فرعته وربّته وحمته من بطش فرعون -عدو الله - ومن مكر وحسد الوثنيين والمُلحدين ..
==> وكان فرعون قد رأى في منامه كأنّ ناراً قد أقبلت من نحو بيت المقدس فأحرقت دور مصر وجميع القبط ، ولم تضر بني إسرائيل.. فلمّا إستيقظ هاله ذلك ، فجمع الكهنة والحزأة ،والسحرة، وسألهم عن ذلك؟؟
==> فقالوا‏:‏ ((هذا غلام يولد من بني إسرائيل، يكون سبب هلاك أهل مصر على يديه))..
==> فلهذا أمر بقتل الغلمان وترك النسوان‏، وإحترز كل الإحتراز أن لا يوجد موسى ، حتى جعل رجالاً وقوابل يدورون على الحبالى، ويعلمون ميقات وضعهن، فلا تلد إمرأة ذكراً إلا ذبحه أولئك الذبّاحون من ساعته‏.‏
==> وكأنّ القدر يقول‏ به:‏ (( يا أيها الملك الجبّار، المغرور بكثرة جنوده، وسلطة بأسه، واتساع سلطانه..
*) قد حكم العظيم الذي لا يغالب ولا يمانع، ولا يخالف أقداره،
*) أن هذا المولود الذي تحترّز منه، وقد قتلت بسببه من النفوس ما لا يعد ولا يحصى،
*) لا يكون مرباه إلاّ في دارك، وعلى فراشك،
*) ولا يغذّى إلا بطعامك وشرابك في منزلك، وأنت الذي تتبنّاه وتربّيه وتتعدّاه، ولا تطّلع على سرّ معناه‏.‏.
*) ثم يكون هلاكك في دنياك وأخراك، على يديه ،لمخالفتك ما جاءك به من الحقّ المبين، وتكذيبك ما أوحى إليه،
*) لتعلم أنت وسائر الخلق أن ربّ السموات والأرض هو الفعّال لما يريد، وأنه هو القوي الشديد، ذو البأس العظيم، والحول والقوّة والمشيئة، التي لا مردّ لها )).‏ 

<><> وإستمرّ الذبح والإبادة إلى أن شكى القبط إلى فرعون عن قلّة بني إسرائيل، بسبب قتل ولدانهم الذكور، وخشي أن تتفانى الكبار مع قتل الصغار، فيصيرون هم الذين يلون ما كان بنو إسرائيل يعالجون..
==> فأمر فرعون بقتل الأبناء عاماً، وأن يتركوهم عاماً‏.‏
فذكروا أن هارون عليه السلام ولد في عام المُسامحة عن قتل الأبناء..

<><> وأن موسى عليه السلام ولد في عام قتلهم..
<(*)> فضاقت أمّه به ذرعاً، وإحترزت من أول ما حبلت، ولم يكن يظهر عليها أشكال الحبل‏.‏.
<(!*!)> فلما وضعته ألهمها الله تعالى أن تتخذ له تابوتاً وربطته في حبل.. وكانت دارهما متاخمة لنهر النيل.. فكانت ترضعه فإذا خشيت من أحد وضعته في ذلك التابوت، فأرسلته في النهر وأمسكت طرف الحبل عندها في البيت ، فإذا ذهبوا استرجعته إليها به‏.‏ وألقي في خلدها وروعها أن لا تخافي ولا تحزني، فإنه إن فلت ذلك الحبل وذهب التابوت بالصبي فسيرجع إليك ..
<(!*!)>
وذات يوم وبعد ان أرسلته في الماء (اي في نهر النيل) إرتبكت ولم تتمكّن من ربط طرف الحبل عندها، فقد ذهلت وخشيت أن يشاهده أحد ممّن كانوا بجوارها، ففلت منها وذهب مع النيل ،،
==> حيث إنطلق إلى قدره المحتوم الذي خلق ووجد لأجله ..

==> فمرّ على دار فرعون،، ‏‏فَالْتَقَطَهُ جواري إمرأة فِرْعَوْنَ ، وكان في تابوت مغلق عليه،‏‏ ولم يتجاسرن على فتحه، بل وضعنه بين يدي امرأة فرعون عليها السلام ‏.‏. فلما فتحت التابوت وكشفت الحجاب عن موسى عليه السلام ، رأت وجهه يتلألأ بتلك الأنوار النبويّة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

[(رقم 10)] إضاءات تاريخية هامّة على (( النبيّ يُوسُف و [الفرعون المسلم] )) و [خِطّّة النبيّ يوسف الإجتماعيّة] - سطر18-

كتبها المستشار محمد الأسعد ، في 26 أيلول 2011 الساعة: 16:20 م

[(رقم 10)] إضاءات تاريخية هامّة على البشريّة منذ [النبيّ آدم]  وحتى [نبيِّنا محمد] عليهم الصلاة والسلام..

 
0020 (( النبيّ يُوسُف و[الفِرعَوْن المُسلم] ))
و [خِطّّة النبيّ يوسف الإجتماعيّة] - سطر18-  



<(*!*)> كان أوّل الفراعنة ((سنان بن علوان)) بن عبيد بن عويج (عولج) بن<عملاق> بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السلام.
==> وكان حكمه لمصر في زمن النبيّ إبراهيم ‏ عليه السلام.‏
<(*!!*)> ثم جاء الفرعون الثاني (( الوليد بن ثروان )) الذي سار على نفس منهج سلفه من الظلم والإستعباد للعباد..
<(*!!*)> واليوم أتحدّث عن الفرعون الثالث، ((الريّان بن الوليد)) بن ثروان (الهروان) بن اراشه بن فاران بن عمرو بن <عملاق> بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السلام.‏. وهو من أعظم وأفضل وأشهر الفراعنة على الإطلاق..
وإنّ حكمه لمصر كان في زمن النبيّ يوسف عليه السلام..
<><> وكان عظيم الخُلُق ، جميل الوجه ، عاقلًا .. ومن أقوى أهل الأرض في زمانه وأعظمهم مُلكاً..
<(!!!)> وكانت تلك البلاد قد إختلّ امرها لمّا زالت "دولة القبط الأولى" عنها وملكها " العمالقة" (العرب) .. وكان خراجها في زمن فرعون الاوّل تسعين الف الف دينار.. ولكن في ايام [الريّان] بن الوليد ، ونائبه [يوسف] عليه السلام ، وصل خراجها الى أكثر من مائة الف الف دينار ‏.. ‏أي وصل الى قمّة الذروة بالرغم من سنوات الجدب التي نزلت بهم ..
<><> واللافت للإنتباه فإنه في عهد
((الملك الريّان ونائبه النبي يوسف)) أوجدا نظاما عادلا وإنسانيّا وحضاريّا ..
==> فقد ذكر الأسدي (( بأنّ الجبايات في ذلك الزمن كانت تُجبى سنويّا ، و كانت تقوم على العدل والإنصاف والرسوم الجارية من غير تأوّل ولا إضطّهاد ، ولا مشاحة ))..
==> وكان يُصرف للأرامل والأيتام فرضًا معيّنا لهم من بيت المال حتى وإن كانوا غير محتاجين اليه ، وذلك لكي لا تخلو امالهم من برّ يصل اليهم .. كما كان يُصرف الى الكهنة وأئمّتهم وسائر بيوت صلواتهم ..
==> وكان يُنادى في الناس‏:‏ ((برٍٍئت الذٍمّة من رجل كشف وجهه لفاقة ، فليحضر (إلينا) فلا يُردّ عند ذلك احد ، والأُمناء جلوس (بإنتظار قدومهم) )) ..

من كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار ..

<(!!!)>  واللافت للإنتباه فإنّ الله عزّ وجلّ ميّز هذا الملك عن كل الفراعنة ، فلم يدخله بينهم ، بل سمّاه بالملك ، لما يعلمه من الخير الكبير القادم اليه بواسطة النبي يوسف عليه السلام..

*** قال الله تعالى :{{ وَقَالَ [الْمَلِكُ] إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عجَافٌ }}‏. يوسف 43 ..
{{**}}> ولقد أنزل الله عزّ وجلّ في شأن نبيّه يُوسُفُ سورة من القرآن بإسمه وهي سورة يُوسُف ، لنتدبّر ونستفيد من تلك الإمتحانات الصعبة والحكم والمواعظ والآداب..
*** قال تعالى :{{ ‏إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ * قَالَ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ* وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ َحكِيمٌ‏* لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ}}‏. يوسف 4-7.‏‏
*** عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، اَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: [[اِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ اِسْحَقَ بْنِ اِبْرَاهِيمَ]]. مسند أحمد.
<(!!!)> وذكر إبن كثير في البداية والنهاية أن (النبي) [إسحاق] لمّا تزوّج [رفقا] بنت بتواييل في حياة أبيه (إبراهيم‏ عليه السلام وأمّه سارة) ولدت غلامين توأمين‏،،[العيص] وهو والد الروم‏ ، و‏الثاني‏‏ خرج وهو آخذ بعقب أخيه فسمّوه [يعقوب]، وهو ((إسرائيل)) الذي ينتسب إليه بنو إسرائيل‏ ، وكان قد تزوّج - وبغير إرادته - [ليّا] إبنة خاله[لابان]الذي يعيش بأرض حرّان ، وكانت ضعيفة العينين ، قبيحة المنظر..فأنجبت له 10 اولاد من الذكور .. ثم تزوّج شقيقتها الصغرى [راحيل] ، (وكان ذلك مسموحا به يومئذ)..وكانت جميلة الوجه ، وحسنة الشكل .. فولدت له غلامينً اولهما [يوسف] ثم [بنيامين] وخلال ولادتها له جهدت في طلقها به جهداً شديداً، وماتت عقب الولادة،
ولهذا فإن يوسف عاش يتيم الأم وكذلك بنيامين.
<##‏> وكان [يوسف] جميل الوجه وحسن الشكل.. وقد جاء في حديث الإسراء ‏اَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ‏[[ ‏فمررتُ بيوسف ، وإذا هو قد أُعطي شطر الحسن‏]]‏‏.‏. ويوسف كان على النصف من حسن آدم عليهما السلام ، وآدم كان في غاية ونهاية الحُسن البشري ، ولهذا يدخل أهل الجنّة الجنّة على طول آدم وحسنه.. ولم يكن بينهما أحسن منهما ، كما أنه لم تكن أنثى بعد حواء أشبه بها من سارة إمرأة الخليل عليه السلام وكانتا من اجمل النساء‏..‏
وبسبب جمال يوسف الباهر وقعت له كثير من الإبتلاءات والمُضايقات ، وبالذات من سيّدته إمرأة العزيز التي كانت هائمة بحبّه الى حدّ الجنون.. ولما زادت المتاعب ووصل به الأمر الى إتخاذ احد الخيارين:1- إمّا السجن وإرضاء ربّ العالمين.. 2- وإمّا المعصية وإتباع الشيطان والهوى .. فإختار الإنتصار على إبليس اللعين ، وعلى شهوته وهواه ، وأراد أن يكون عبدا صالحا لله الذي يرعاه ويحميه ، والذي أنقذه من ظلم إخوته وشرورهم بع ان كادوا يقتلوه..
<><> لهذا فإن حياة النبيّ [يوسف] كانت قاسية جدا منذ طفولته وحتى شبابه!!!
===>
ولقد مرّ في مراحل خمسة ، كانت ثلاثة منها صعبة للغاية ..
1- {##}> فالمرحلة الأولى : كانت شديدة جدا عليه ، حيث ماتت أمّه وهو ما زال طفلا.. ــ فترعرع عند خالته ليّا زوجة ابيه، ومع إخوانه من ابيه ، الذين كانوا قساة القلوب.. وهذا ممّا زاد الأمر قسوة على يتمه..
ــ وكانت حياته تزداد مرارة وتعقيدا كلما كبر أكثر فأكثر..  فإخوانه من أبيه بدأ ينفذ صبرهم نحوه من الغيرة والحسد ، لأنه كان آية بالجمال والطيّبة،، وكان لطيفا وعاقلا ؤرزينا ومحبوبا من جميع الناس ، وبالذات من والده النبي يعقوب الذي كان يعامله معاملة خاصّة ومميّزة..

ــ وكأني اشعر بأن الوحي قد أعلمه بأن ولده يوسف قد إختاره ربّ العالمين للنبوّة المشرّفة الطاهرة ، وأنه سيكون في حمى الله وحفظه ورعايته ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us